كتاب أكواريل أحمد خالد توفيق

تحميل وقراءه كتاب أكواريل لـ أحمد خالد توفيق

كتاب أكواريل لـ أحمد خالد توفيق
غلاف الرواية






أحمد خالد توفيق

السيرة الذاتية للمؤلف
الدكتور أحمد خالد توفيق فراج طبيب  ومؤلف وصحفي وروائي ومترجم مواليد يونيو عام 1962 بمدينة طنطا  محافظة الغربية مصري الجنسية تخرج من كليه الطب جامعه طنطا عام 1985.
أول كاتب وروائي يتوغل في كتابة الأثارة والتشويق من خلال  روايات الخيال العلمي والفانتازيا والرعب حيث لقب بالعراب.
بدء اول كتاباته الروائية بسلسلة (ما وراء الطبيعه) عام 1993 بعد انضمامه للمؤسسة العربية الحديثة حيث توالت الأعمال بعدها ومنها سلاسل أخري للمؤسسة العربية منها (سلسلة سافاري) ، و(سلسلة  فانتازيا )، و(سلسلة رويات عالمية للجيب) .

نبذة عن أعمال المؤلف
السلاسل
1-     سلسلة ما وراء الطبيعة.
2-     سلسلة فانتازيا.
3-     سلسلة سافاري.
4-     سلسلة رويات عالمية للجيب.
5-     سلسلة رجفة من الخوف.
6-     سلسلة www
الروايات
1-     يوتوبيا.
2-     السنجة.
3-     مثل إيكاروس.
4-     في ممر الفئران.
5-     شاَبيب.
مجموعات قصصية ومقالات
كتب أحمد خالد توفيق  العديد من القصص والمقالات التي تم نشرها بالصحف والمجلات المحلية منها
"قوس قزح" و"الأن نفتح الصندوق"و"عقلاً بلا جسد"و"الغرفه رقم 207" و"حظك اليوم"و"الأن أفهم"و"الهول"و"لست وحدك"(مجموعات قصصية).
مؤلفات أخري
(هادم الاساطير )(قصاصات قابلة للحرق)(قصة تكملها أنت)(الحافة)(تويتات من العصور الوسطي)(تأثير الجرادة)(اللغز وراء السطور)(خواطر سطحية سخيفة)
التراجم
قام احمد خالد توفيق بترجمه العديد من الروايات العالمية منها "بولانيك" و "دير مافوريا" و "نادي القتال" و" عداء الطائرة الورقية"  و "كتاب المقابر".



أكواريل

رائعة من روائع الدكتورأحمد خالد توفيق العراب ، يتحدّث فيها عن الخوف، مجموعة قصصية ،تسعة قصص مرعبة فقط عن الرعب
الرواية
الشئ فى الصندوق
رسائل المحبة
المريض التالى
المدية الفضية
أنا أتذكر
أكواريل
الثقوبة
حقيقية ما حدث
كلها قصص عن الخوف ... ولا شيء سوي الخوف...



كتاب أكواريل أحمد خالد توفيق



كتاب أكواريل أحمد خالد توفيق


إرسال تعليق

0 تعليقات

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة لدى دور النشر والمؤلفون والموقع لا ينتهك حقوق النشر وحقوق التأليف والملكيّة والكتب المنشورة ملك لأصحابها أو ناشريها. للتبليغ عن كتاب محمي بحقوق طبع فضلا اضغط هنا وأبلغنا فوراً