رسائل الي شاعر شاب راينر ماريا ريكله

تحميل كتاب "رسائل الي شاعر شاب " راينر ماريا ريكله

تحميل كتاب "رسائل الي شاعر شاب " راينر ماريا ريكله
رسائل الي شاعر شاب

كتب «راينر ماريا ريلكه»، شاعر ألمانيا الأعظم في القرن العشرين، ، مجموعة من الرسائل المؤثرة إلى ضابط شاب" فرانتس كابوس"، يسديه النصيحة في الكتابة والحب والشهوة والمعاناة .
«رسائل إلى شاعر شاب» هي مجموعة رسائل امتدت بين 1902 و 1908، تبادلها الشاعر ماريا ريلكه مع «فرانتس كابوس»، وهو طالب بالكلية «العسكرية » القابعة في شمال شرق النمسا آنذاك. بعد وفاة ريلكه بثلاث سنوات في 1929، جمّع "فرانتس كابوس" رسائل " راينر ماريا"، وكتب لها مقدمة ، ونشرها بعنوان «رسائل إلى شاعر شاب"
وقد أصبحت هذه الرسائل العميقة والمؤثرة والشعرية منذ ذلك الحين، مؤثرة بشكل كبير في أجيال وأجيال من الكُتَّاب والفنانين. الي الأن مازالت رسائل راينر تعد مصدراص للألهام حتي يومنا هذا.

مقدمة كتاب رسائل الي شاعر شاب "راينر ماريا ريلكه"
كان ذالك في أواخر خريف عام 1902 كنت أجلس في منتزه الأكاديمية العسكرية في "فينر نويشتات " تحت أشجار كستناء عتيقة اقرأ في كتاب . وكنت متعمقاً جداً في القراءة حتي أنني لم الحظ أن الشخص غير العسكري الوحيد من بين أساتذتنا "هوراتشك"  قس الاكاديمية المتقف والطيب ، قد جلس إلي . أخذ الكتاب من يدي ، تفحص الغلاف وهز رأسه ، ثم سال متأملاً:
-        أشعار ل "راينر ماريا ريلكه"؟
أخذ يقلب في الكتاب هنا وهناك ، يقرأ سريعاً بعض الأشعار ، ثم ينظر متفكراً إلي الأفق ، وأخيراً أومأ برأسه وقال :
هكذا أصبح الفتي "رينيه ريلكه " شاعراً.
وعرفت عن ذالك الفتي النحيف الشاحب ، الذي ألحقة والداه قبل ما يزيد علي خمسة عشر عاماً بالمدرسة الأعدادية العسكرية في "سانكت بولتن" كي يصبح يوميا ضابطاً . كان "هوراتشك" يعمل في ذالك الوقت واعظاً في المدرسة الداخلية ، وتذكر ذالك التلميذ السابق جيداً وصفه بأنه كان فتي هادئا ، جاداً ،موهوباً يحب الأنعزال ، ويتحمل ضغوط الحياة في المدرسة الداخلية بصبر ، وقد أنتقل بعد أربع سنوات مع الأخرين الي المدرسة الثانوية العسكرية في "ماريس فايسكيرشن".
وهناك أتضح أن لياقته البدنية لا تصلح بدرجة كافية ،لذالك أخرجة والداه من المدرسة الداخلية ليكمل دراستة في مدينة براغ  ، ولم يكن "هوراتشك" يعرف كيف سارت حياته العامة بعدها .
بعد ذالك كلة كان مفهوماً أن أقرر في اللحظة نفسها أن أرسل محاولاتي الشعرية ل " رايتر ماريا ريلكة " وأسأله عن حكمه عليها .لم أكن أكملت عامي العشرين ، وكنت علي أعتاب وظيفة أراها ضد ميولي ، فتمنيت ،لو وجدت تفهماً لوضعي ، أن يكون ذالك لدي الشاعر الذي الف كتاب "احتفاءً بذاتي" ولا نية حقيقية مسبقة مني ، نشأت مع أشعاري رسالة مصاحبة عبرت فيها عن نفسي من دون أي تحفظ ، كما  لم أفعل من قبل ولم افعل بعدها مع إنسان اخر.
مرت أسابيع حتي جاء الرد . أبرز الخطاب ختم بريد باريس الأزرق ،كان ثقيلاً في يدي ، وحمل علي المظروف الخط الواضح والجميل والواثق نفسه الذي كتبت به الرسالة من اول سطورها الي اخرها .
وهكذا انطلقت مراسلاتي المنتظمة مع "راينر ماريا ريلكه" التي أمتدت حتي عام 1909 ثم تلاشت بالتدريج ، لأن الحياة ألقت بي إالي أماكن كان الشاعر "ريلكه" برعايته الدافئة الحنونة والمؤثرة يريد أن يحميني من ارتيادها.
ولكن هذا ليس مهماً الأن . الأمر المهم فقط هو الرسائل العشر التي ستتبع هنا ، والتي تكتسب أهميتها من إعطائنا نظرة علي العالم الذي عاش فية " راينر ماريا ريلكه" وأبدع ، كمت أنها مهمة ايضاً لكل من هم في مرحلة النضج والتطور ، واليوم وغداَ  وعندما يتكلم شخص عظيم وفذ ، فعلي الصغار أن يصمتوا ....
برلين "فرانتس زافر كابوس"

رسائل الي شاعر شاب راينر ماريا ريكله

إرسال تعليق

0 تعليقات

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة لدى دور النشر والمؤلفون والموقع لا ينتهك حقوق النشر وحقوق التأليف والملكيّة والكتب المنشورة ملك لأصحابها أو ناشريها. للتبليغ عن كتاب محمي بحقوق طبع فضلا اضغط هنا وأبلغنا فوراً