على حيطان الجيران شهرزاد

على حيطان الجيران شهرزاد
على حيطان الجيران


على حيطان الجيران

هناك (أشياء) مبعثرة
لم اتعلمها من المدارس, لكنني تعلمتها من الحياة
فوددت لو انني كتبتها على حيطان الجيران
في ذاك الزمن الأبيض
حين كانت قطعة الفحم قلمي المفضل
وكانت الحيطان شهية ككراسة
حين كان لي جد وجدة
وكان عدد اصدقائي اكثر
واحلامي اكثر .. وافراحي أكثر
وكان أسم رفيقتي خولة
وكان سريري أصغر .. وغطائي أقصر
حين كنت اصادق كل الكائنات
الطيور والكلاب والماعز
وقطط الطرقات.

لكن الايام اخذتني فكبرت قبل ان اكتبها وتغيرت الحيطات .. كما تغير الجيران


مقتطفات
عادةُ إعادة الرسائل بعد انتهاء الحِكاية
أمانهُ جيل قديم
لا يتفنها عشاق هذا الزمن
الذين تنتهي تفاصيلُ حِكاياتِهم
بمجرد كبسة زر
علي كيبورد بارِد
***
تباً لحكايات الجدة كم خَدعَتنا
فلا الأميرُ يتبعُ صاحبة الحِذاء الذهبي
ولا الميتُ تُعيدهُ للحياة قُبلة
لا الأقزامُ السبعة
كانو في غابة ِحياتنا سبعة
***
لا تَحتفظي برَجُل
لا يحولك إلي مَلكة في حياتِه
فثَوب الوُعود الُمرقع
لا يبث الدفء في الروح العاشقة أبداً
***



على حيطان الجيران شهرزاد

إرسال تعليق

0 تعليقات

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة لدى دور النشر والمؤلفون والموقع لا ينتهك حقوق النشر وحقوق التأليف والملكيّة والكتب المنشورة ملك لأصحابها أو ناشريها. للتبليغ عن كتاب محمي بحقوق طبع فضلا اضغط هنا وأبلغنا فوراً