رواية شَهياً كفراق أحلام مستغانمي

رواية شَهياً كِالفراق أحلام مستغانمي
رواية شَهياً كِالفراق أحلام مستغانمي
شَهياً كفراق أحلام مستغانمي
الكاتبة أحلام مستغانمي من مواليد عام 1953 وهي روائية جزائرية لها العديد من الروايات وحائزة على جائزة نجيب محفوظ للعام 1998 عن روايتها (ذاكرة الجسد). وتم تصنيفها من جانب مجلة "فوربس" الأميركية عام 2006 بأنها الكاتبة العربية الأكثر انتشارا بتجاوز مبيعاتها مليوني نسخة.
ولها العديد من المؤلفات منها :
(على مرفأ الأيام & كتابة في لحظة عري  & ذاكرة الجسد & فوضى الحواس & عابر سرير. &نسيان. &قلوبهم معنا  قنابلهم علينا & الأسود يليق بك & شهيا كفراق & عليك اللهفة)

بعد مرور خمس سنوات على رواية (الأسود يليق بك) تطل علينا الكاتبة الجزائرية، أحلام مستغانمي، برواية جديده تغوص فيه في أعماق النفس البشرية لتكتشف عوالم العشق والحب المثيرة وألاعيب القدر.
وبدأت  الكاتبة أحلام مستغانمي كعادتها في كل الرويات بإهداء أكثر من رائع :
إهداء
فليكن ...
ما دام سُعاة  البريد جميعهم قد خانو صندوق بريدنا ،
هذه رسائل لا صندوق بريد لوجهتها عدا البحر،
أبعثها قي زجاجة، الي الذين لم يعد لهم عنوان  لنكتب اليهم .

وتتحدث أحلام مستغانمي في مقدمة رواية ( شهيا كفراق)  تحت عنوان" بدءاً "عن نفسها وتسترجع رواياتها السابقة. ومن خلال قصة رجل لوعه الفراق وأفقده ثقته في الحب تأخذ الكاتبة دور البطولة، وتنسج أحاديث مع الرجل الغامض الذي يخاطبها بكلمات ليست سوى كلماتها.
وتتحدث أحلام مستغانمي في نفس المقدمة عن رواية ( شهيا كالفراق)  وتقول :
"هذا الكتاب تخطيط طبي لقلب متعب ، تعلو وتهبط خطوط قناعاته ، وتتسارع وتتعطل ، ولا امل في انتظام دقاته وإنقاذه من السكتة القلبية ، إلا بالسكوت عن الوقع الحقيقي ، ومحاولة الضحك. ذلك أنني عرفت أكثر مما تمنيت أن أعرف ، وفهمت أكثر مما ينبغي أن أفهم ، لذا فقدت  الرغبة في الكتابة ، ثمة رحمة في عدم إدراك كل شئ !
وتتحدث مستغانمي عن نفسها في مقدمه الرواية:
 "ماذا تنتظرون مني وسط هذا الإعصار؟ كيف يبدع من هو متعلق إلى القطار بيد وبالثانية يكتب ليصف المشهد؟ من تارة يمر بمنظر جميل وتارة يمر بنفق، بينما الناس يصعدون وينزلون ويتدافعون من حوله ليفوزوا بمقعد احتياطي للانتظار، يقعون في الحب حال الصعود، ويفترقون قبل محطة الوصول. فعشق اليوم يدوم مسافة محطة وعليك أن تواسي العاشق المخدوع وتقنع عاشقة تسافر من دون تذكرة عودة بأن عليها النزول".
وتصف مستغانمي لوعة العاشق في نص الكتاب:
"أحتاج لأن أستعين بما بقي من شظايا قصتك لكتابة نص شهي والقيام بإعادة إعمار عاطفي لقلوب الحق بها الحب كل أنواع الدمار.. لكن القصص ليس ما ينقصني للكتابة ولا النصوص الجميلة، ينقصني الألم فكل ما تألمت من أجله في الماضي أصبح مصدر ندمي وعجبي، بما في ذلك تلك الأوطان التي مرضت يوم احتُلت، وتلك العواصم التي بكيتها يوم سقطت، لتنجب لنا بعد ذلك قطّاع طرق التاريخ وأناسا لا يشبهون في شيء ممن كنت جاهزة للموت من أجلهم".


تحميل رواية شَهياً كِالفراق أحلام مستغانمي
 

إرسال تعليق

0 تعليقات

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة لدى دور النشر والمؤلفون والموقع لا ينتهك حقوق النشر وحقوق التأليف والملكيّة والكتب المنشورة ملك لأصحابها أو ناشريها. للتبليغ عن كتاب محمي بحقوق طبع فضلا اضغط هنا وأبلغنا فوراً