رواية عشق رهن الأعتقال شمس الحياة

رواية عشق رهن الأعتقال شمس الحياة
رواية عشق رهن الأعتقال

رواية عشق رهن الإعتقال – شمس الحياة
"إن كان الغرام خرافة فأنت أجمل خرافاتي ؛ و إن كان العشق إثم
فأنتِ ذنب لا أجرؤ توبته ؛ و إن كان الهوى ضلال فلن أرتد عنكِ مهما
عصفت بي ذنوب الغرام"
’’’ العشق لحن يُعزف على أوتار القلب ، لا تملك سوى أن تدمن أذنك سماعه ، فلا تهتم كثيراً تلك الأذن إن كان هذا الوتر يتألم من كثرة ملامسة العصا للوتر ، فكل ما تدركه عذوبة اللحن و صدق الإحساس ، كل ما تشعر به هو شغفك لتلك المعزوفة الرائعة على هذا الوتر ، الذي كلما عزف لك كلما تهاو أحزانك و تسارع أنفاسك لتسابق دقاتك إلى جنة من أحلامك ؛ فكل ما تستطيع إدراكه في لحظة تنتشي بها أوصالك منرقة العزف على هذا الوتر عذوبته التي تحييك حتى و إن أدم العصا الوتر ‘‘‘
’’ إلى متى سيظل اشتياقي إليكِ رهن الاعتقال ‘‘

حوصر قلبي بهواكِ و ضاع بغيوم العشق ؛ فأبحر ببحور الغرام دون قارب
دون شراع مُعتد بغرور الأوهام ؛ فانقلب عليه نهر الغرام ؛ و أضحى غريقك
في الهوى ؛ أسير عينيكِ بسلاسل الأشواق
"مالي أراني الليلة متناثر الأوراق مبعثر الأفكار شارد الدقا أُقلب بين صفحا الهوي ، أُفتش بدفاتر العشاق أفتح المطوي من لفائف الغرام لعلي أجدك تسكُنين حبيبتي بين السطور! أُبعثر أرفف الزمان و أُسافر بمجلدات القدر المصفوفة ، أبحث بأي صفحة من كتبه عن غرقي بعشقكِ كُتب ! بأي سطر بها هواكِ بقلبي حُفر ! أُفتش عنكِ سيدتي و أُفتش عن كنز هواكِ المخبوء بقلبي ، قلبي التائه بسماء عينيكِ الغارق ببحور أنفاسك ، ليخُطْ قلبي عشقك بأحبار دمي و يُضرم لهيب اشتياقك بصدري ، ليُزيد ما كان من الغرام لأنفاسك و يُشعل ما هو كائن من الهيام لعينيكِ"
’’ قلبي مستبشراً بكِ ؛ متحصنا بهواكِ ؛ فلا يرى غيركِ و لا يسمع نبضي
سواكِ ؛ فعقلي مؤرخ بكِ ؛ و ليس لقلبي وطن بعد عيناكِ ‘‘

قبل عشقك لم أكن أنا كان غيري يسكُنني ! و بعد عشقك صرت أنا و كلي
بات يعرفُني ! فدونك أنا الغريب دون وطن ! أنا الطريد دون سكن ! أنا
الغريق دون أمل !
شمس الحياة  
كاتبة مصرية مواليد عام  1983 بمدينة المنصورة حاصلة على بكالوريوس اداب قسم الفلسفة
  لها مجموعة من المؤلفات أبرزها " رواية عشق رهن الإعتقال ". " رواية بعثرة إشتياق "


 
رواية عشق رهن الأعتقال شمس الحياة


إرسال تعليق

0 تعليقات

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة لدى دور النشر والمؤلفون والموقع لا ينتهك حقوق النشر وحقوق التأليف والملكيّة والكتب المنشورة ملك لأصحابها أو ناشريها. للتبليغ عن كتاب محمي بحقوق طبع فضلا اضغط هنا وأبلغنا فوراً